Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.
الرئيسية
معلومات طبية
موضوعات ومقالات
أفضل الطرق لأحسن النتائج في عمليات اطفال الانابيب والحقن المجهري

أفضل الطرق لأحسن النتائج في عمليات اطفال الانابيب والحقن المجهري

2015-01-14
8204
مشاهدات
اطفال الانابيب و الحقن المجهرى

اطفال الانابيب والحقن المجهرى

“رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء"
هذا دعاء الانبياء وأمنية كل رجل وأمرأه أنها نعمة " الذرية" وقد سخر الله لها العلم الحديث والتكنولوجيا لتحقيقها لمن حرم منها أو لمن يريد المزيد او يرغب بالتنوع “ويزوجهم ذكرانا وإناثا ".
هذ التسخير للعلم والتقنية في طب التكاثر والانجاب وعمليات اطفال الانابيب التي بدأت منذ أكثر من 35 عاما. جعلت دائرة مفهوم العقم تضيق حتى أصبحت النسبة أقل من نصف نسبتها سابقا ولله الحمد والشكر.
هناك شريحة من المجتمع لم تكلل تجاربها بالنجاح في عمليات اطفال الانابيب والحقن المجهري رغم تكرارها أو نجحت ولكن بعد محاولات عدة وبعد أن جابوا البلاد طولا وعرضا وتكبدوا الضغوط النفسية والمالية وهنا سؤال يطرح نفسه.

ماهي أفضل الطرق لأحسن النتائج في عمليات اطفال الانابيب والحقن المجهري؟
والإجابة عن هذا السؤال تدور في خمس محاور
المحاور الخمسة لكل منها عوامل مؤثرة وهي:

المحور الأول البويضة:  
عدد البويضات وهو مهم لإعطاء فرص أكثر لاختيار الأفضل ولكن الاهم هو نوعيتها ونضوجها، وهذا يتأثر بعوامل عدة منها العمر والون فكلما زاد قل العدد والنوعية.
حالات تكيس المبايض (PCO) تزيد العدد ولكن على حساب النوعية، نظام الحية الغير صحي، مثل الأكل الغير سليم والتدخين وأستخدم بعض الأدوية المؤثرة، ونقص الفيتامينات وخاصة فيتامين " د D" وهذه العوامل كلها تؤثر على نمو نضوج البويضة، ايضا حالات البطانة المهاجرة " اندومتريوزز Endometriosis " التي تضعف من عدد ونوعية البويضات وقدرتها على التلقيح.

المحور الثاني: الحيوان المنوي:
تقليديا كان التركيز على عدد الحيوانات المنوية أو حركتها أو أشكالها ولزوجتها، وتحققت نجاحات كثيرة في علاجها ولكن حديثا تركزت الابحاث على التركيبة الجينية وخاصه مادة الحمض النووي (DNA) في نواة الحيوان المنوي، وكانت الابحاث مذهلة فقد اكتشف الباحثون أن هناك تفسيرا لنسبة كبيرة من الحالات الغامضة.
•    حالات العقم الغير مفسر (unexplained infertility) أي عدم حدوث الحمل طبيعيا رغم أن جميع تحاليل الزوجين طبيعية.
•    حالات فشل تلقيح البويضات في عمليات اطفال الانابيب والحقن المجهري بعد دمجهما (failed fertilization).
فقد اكتشفت دراسات الحمض النووي للحيوان المنوي وجود تكسر في تركيبة (DNA Fragmentation)، وهذا يساعد على تفسير كثير من الحالات التي كانت تمثل لغزا عند كثير من المرضى ووحدات علاج العقم واطفال الانابيب.
وهذا الاكتشاف شجع وحدات علاج العقم واطفال الانابيب على أضافة معمل الدراسات الجينية (Generics Lab) كجزء هام من معامل اطفال الانابيب، فلقد اتجه الكثير إلى دراسة هذا التخصص النادر فبالتعديلات والدراسة الجينية يمكن الإجابة عن الكثير من التساؤلات ومساعدة البعض في عملية انتقاء الحيوانات المنوية وظيفيا وليس شكلا (Functional) ولا زالت أبحاثنا مستمرة في هذا المجال والتي نتوقع ان شاء الله نشر نتائجها قريبا والتي ستحقق ثورة في الخصوبة (Break thru of male fertility).

ومركز ذرية من الرواد في هذا المجال فقد افتتح معمل الجينات في مطلع هذا العام، ويستقبل الحالات ليس فقط من انحاء المملكة بل من دول مجلس التعاون كمرجعية لعلاج هذه الحالات في القطاع الخاص.

المحور الثالث الجنين:
يتم تقيم الأجنة حسب عوامل عدة فالجنين من الدرجة الأولى يكون
•    شكله دائري وليس بيضاوي.
•    انقسامه متناسق وليس بطيء أو سريع.
•    لا يوجد به أي تكسر في السوائل السيتوبلازما أي ماء الخلية.
•    الجدار الخارجي لا يكون سميكا ولا ضعيفا فقد يحتاج فقد يحتاج الى عملية تشطيب (Zone Hatching) والجنين المميز يأتي من بويضة مميزة وحيوان منوي مميز وكفاءة ومستوى معمل أطفال الانابيب له دور هام جدا.
لذا يتحتم اتباع قوانين الجودة العالية، والحفاظ على المعايير المطلوبة في درجة الحرارة والرطوبة في الحاضنة وخبرة أخصائي علم الأجنة، والتأكد أن المعمل حاصل على شهادة معايير الجودة العالمية.  

المحور الرابع بطانة الرحم:
بطانة الرحم هي من أهم العوامل التي تحدد نسبة نجاح عملية أطفال الانابيب والحقن المجهري أو عدمه حيث أن وزن الرحم الطبيعي 8 جرام، فعامل انغراس الأجنة (Implantation Factor) هو من مفاتيح علم الغيب " يعلم ما يغيض ما في الارحام "
قال تعالى في سورة لقمان الآية " عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام “  
وأهمية بطانة الرحم تكمن في أنها المخدع الذي تغرس فيه البذرة البويضة الملقحة وتتغذي منه الى حين تطورها في الرحم من علقة إلى مضغه غير مخلقه إلى مضغه مخلقه ثم جنين، وهي تتأثر مباشرة بهذه العوامل التالية:
1.    سماكة بطانة الرحم فأنه من النادر أن يحدث حمل عندما تكون سماكة الرحم أقل من 0,5سم.
2.    إذا كان هناك زوائد لحمية أو ألياف تمنع تمكن الجنين من التغذية ووصول الدم إليه.
3.    الاجسام المناعية والالتهابات داخل البطانة تزيد من رفض الجنين.
4.    تضخم أنابيب الرحم (قناة فالوب) ووجود سوائل في تجويف الرحم تمنع من انغراسها تماما كمن يزرع في مجري السيل.

المحور الخامس العامل النفسي:
مرحلة العلاج منذ التفكير فيها تحمل ضغوط على الزوجة خصوصا وعلى الزوج وعلاقتهما وعلى الاسرة ككل.
الاحساس بعدم القدرة على الانجاب بحد ذاته يحمل الكثير من الضغوط النفسية الداخلية إضافة إلى الضغوط الاسرية والاجتماعية إما بدون قصد أو بالتدخل في تفاصيل حياة الزوجين الخاصة، أضافة الى الوضع الهرموني للمرأة جراء تناول كمية كبيرة من المنشطات التي تغير تركيبتها الجسدية والنفسية والجهد في مراحل المراجعة والانتظار للنتائج.
المقترحات لنتائج أفضل:
1.    التحضير المبكر قبل الاقدام على محاولة أطفال الانابيب والحقن المجهري على الاقل 3 أشهر.
2.    تغيير نمط الحياة للزوجين إلى حياة صحية أفضل:
•    التغذية السلمية.
•    الاقلاع عن التدخين.
•    المحافظة على الوزن الطبيعي.
•    الوقفة للزوجين سويا، وتوطيد العلاقة والمصارحة بين الزوجين بعيدا عن ضغوط الأهل والمجتمع.
•    التركيز على الرياضة والاسترخاء.
3.    جمع المعلومات الصحيحة والدقيقة بعيد ا عن الافتراضيات وحديث المواقع التي أما أن تكون غير دقيقة أو محبطه أو خاطئة، تحري الدقة في المعلومات ومصادرها وتصحيح أي اشكالات مسبقا مع مسؤولين الوحدة بشافيه مما يزرع الثقة المتبادلة بين الزوجين وطاقم العمل بالوحدة وهذا هو الاساس في تحديد وجهة العلاج قبل البدء به.
4.    اجراء التحاليل والفحوصات الشاملة، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو السكر أو نقص فيتامين د وغيرها.
•    اجراء منظار للرحم شهر قبل بدء الدورة العلاجية للتأكد من عدم وجود التهابات أو التصاقات أو زوائد لحمية أو أجسام مضادة تعيق انغراس الأجنة، وايضا تحضير البطانة واستشارتها والتي اثبتت زيادة في نسبة انغراس الأجنة بأكثر من 10 % عن السابق.
•    اجراء فحص شامل للسائل المنوي اضافة الى الدراسة الجينية (DNA Fragment) عند الحاجة.
•    تحديد طريقة اعطاء العينة ونوعيتها أو الحاجة إلى سحبها من الحبل المنوية أو الخصية إذا استدعت الحاجة أو بعليمة المسح المجهري.
5.    تنظيم الدورة وتكيس المبايض وعلاج البطانة المهاجرة مسبقا حرصا على الحصول على أفضل البويضات دون التعرض الى داء استحثاث البويضات أو فرط الاستجابة او أثار عكسية على الصحة.
6.    الحرص على اختيار المركز المميز بمعمل أطفال الانابيب ومعمل الجينات الذي يحمل شهادة الجودة والنوعية.
7.    والمملكة لها الريادة من بين دول العالم القليلة التي وضعت لوائح وقوانين لترخيص هذه المراكز حسب معايير وقوانين حازمه وعلمية ودقيقه وضوابط شرعية وحسب الشريعة الإسلامية.
8.    تحديد خطة العلاج حسب الحالة فلا يوجد طريقة واحدة للجميع فيتحدد مسبقا التالي:
•    التنشيط إما بالطريقة المطولة (Long protocol)، الطريقة القصيرة (Short Protocol) أو الطريقة القصيرة العكسية (Antagonist Protocol).
•    تحديد الجرعة حسب نتائج الاشعة، وتحليل الهرمون وهي تبدأ من أقل من 75 وحدة وتصل الى 600 وحدة حسب الحالة.
•    نوعية العلاج (مخلوط، مصفي، شبة مصفي)
•    إعطاء عينة الزوج (المكان، والزمان، والطريقة) مهم.
•    يوم الترجيع اليوم 2/3/4/5 وطريقة الترجيع ووضعه ومكانه في بطانة الرحم.
•    عملية لاصق الأجنة " التفقيس" (Assisted Hatching).
•    المثبتات نوعيتها وجرعتها ومدتها.
•    الراحة بعد العملية والتعليمات الطبية.

‪Google+‬‏