عمليات أطفال الأنابيب وطرق الحمل المساعدة على الإنجاب

ﻳﻌﺎﻧﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ %30- %25 ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺰوﺟﻴﻦ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﻦ ﺗﺄﺧﺮ اﻟﺤﻤﻞ واﻟﻌﻘﻢ اﻷوﻟﻲ (أي ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻬﻢ اﻹﻧﺠﺎب) أو اﻟﻌﻘﻢ اﻟﺜﺎﻧﻮي أي (ﺳﺒﻖ ﻟﻬﻢ اﻹﻧﺠﺎب ﺛﻢ ﻓﺠﺎه ﺗﻮﻗﻒ).وﻫﺬا ﻳﻌﺰى إﻣﺎ ﻷﺳﺒﺎب ﻟﺪى اﻟﻤﺮأة ﻛﻀﻌﻒ اﻹﺑﺎﺿﺔ أو ﺗﻜﻴﺲ اﻟﻤﺒﻴﺾ أو اﻧﺴﺪاد ﻓﻲ ﻗﻨﺎة اﻟﺮﺣﻢ (أﻧﺒﻮب ﻓﺎﻟﻮب) أو ﺗﻠﻴﻒ ﺑﺎﻟﺮﺣﻢ أو أﺳﺒﺎب ﻟﺪى اﻟﺰوج ﻣﺜﻞ ﻗﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺪد أو ﺑﻂء اﻟﺤﺮﻛﺔ أو زﻳﺎدة ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺸﻮﻫﺎت اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت اﻟﻤﻨﻮﻳﺔ، أو ﻗﺪ ﺗﻜﻮن اﻷﺳﺒﺎب ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺰوﺟﻴﻦ وﻫﻨﺎك ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻻت ﻏﻴﺮ ﻣﻔﺴﺮة.

طريقة عملية اطفال الانابيب لعلاج تأخر الحمل

ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻃﻔﺎل اﻻﻧﺎﺑﻴﺐ وﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺤﻘﻦ اﻟﻤﺠﻬﺮي ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻟﺤﻠﻮل اﻟﺘﻲ ﻳﺴﻌﻰ إﻟﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷزواج اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ ﺗﺄﺧﺮ اﻹﻧﺠﺎب أو ﺻﻌﻮﺑﺎﺗﻪ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻃﻔﺎل اﻻﻧﺎﺑﻴﺐ وﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺤﻘﻦ اﻟﻤﺠﻬﺮي أﻛﺜﺮ ﻃﺮق اﻹﺧﺼﺎب واﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻤﻞ ﻧﺠﺎﺣﺎ وﺷﻬﺮة ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ واﻟﻤﻤﻠﻜﺔ.

كيف طريقة عملية أطفال الأنابيب؟

بداية لابد من إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب أن أمكن وعلاجه حسب التشخيص، وللأسف البعض يبدأ العلاج قبل التشخيص بطريقة عشوائية، والبعض الأخر يبالغ في الفحوصات المكلفة والتي أحيانا لا داعي لها في البداية ويمكن تشخيص معظم الحالات بفحوصات محدده وغير مكلفه على سبيل المثال:

· ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﺴﺎﺋﻞ اﻟﻤﻨﻮي ﻟﻠﺰوج.

· ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻫﺮﻣﻮﻧﺎت اﻹﺧﺼﺎب اﻷرﺑﻌﺔ ﻟﻺﺑﺎﺿﺔ (Prolactin، E2، LH،FSH( ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮأة وﻫﺮﻣﻮﻧﺎت اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﻴﺔ.

· ﻓﺤﺺ اﻟﻤﻮﺟﺎت اﻟﺼﻮﺗﻴﺔ اﻟﺒﺴﻴﻂ واﻟﻐﻴﺮ ﻣﻜﻠﻒ ﻟﻠﺮﺣﻢ وﻟﻠﻤﺒﺎﻳﺾ واﻟﺤﻮض.

· أﺷﻌﺔ اﻟﺼﺒﻐﺔ ﻟﻠﺮﺣﻢ واﻷﻧﺎﺑﻴﺐ إذا ﻟﺰم اﻻﻣﺮ.

 

ﻋﻨﺪ إﺟﺮاء ﻫﺬه اﻟﻔﺤﻮﺻﺎت ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺸﺨﻴﺺ %75ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻻت وﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﻌﻼج، اﻟﺬي ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﺑﺴﻴﻄﺎ ﻛﻌﻼج اﻟﺰوج ﺑﺒﻌﺾ اﻷدوﻳﺔ أو ﺗﺤﻔﻴﺰ اﻹﺑﺎﺿﺔ وﻫﻨﺎك ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت ﻗﺪ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ اﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﻤﻨﺎﻇﻴﺮ أو ﻋﻤﻠﻴﺎت دواﻟﻲ اﻟﺨﺼﻴﻪ.

اﻣﺎ اﻟﻨﺴﺒﺔ اﻟﺒﺎﻗﻴﺔ وﻫﻲ %30 - %25 ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻻت ﻳﻜﻮن اﻟﺨﻴﺎر ﻫﻮ ﻃﺮق اﻟﺤﻤﻞ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة وﻫﻲ:

·  ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻠﻘﻴﺢ اﻟﺪاﺧﻠﻲ:
اﻟﺤﻘﻦ اﻟﺪاﺧﻠﻲ وﻣﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ اﻟﺒﻌﺾ اﻟﺤﻘﻦ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ )IUI( وﻫﻮ ﺣﻘﻦ اﻟﺴﺎﺋﻞ اﻟﻤﻨﻮي ﻟﻠﺰوج ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻀﻴﺮه ﺑﺎﻟﻤﻌﻤﻞ داﺧﻞ اﻟﺮﺣﻢ ﻗﺮب ﻓﺘﺤﺔ اﻷﻧﺒﻮب ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ اﻟﺒﻮﻳﻀﺔ وﺗﻠﻘﻴﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺪه أﻗﺼﺮ وﺑﻜﻤﻴﺔ أﻛﺒﺮ ﻣﻊ ﻧﺴﺒﺔ ﺣﻤﻞ %40-30 ﺑﺈذن اﷲ.


·  ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﻠﻘﻴﺢ اﻟﺨﺎرﺟﻲ - أﻃﻔﺎل اﻻﻧﺎﺑﻴﺐ (IVF)

    ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻃﻔﺎل اﻻﻧﺎﺑﻴﺐ ﻫﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ إﺧﺼﺎب ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺗﺘﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﻤــﻞ اﻟﻤﺨﺼﺺ ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺤﺐ اﻟﺒﻴﻀﺎت ﻣﻦ اﻟﺰوﺟﺔ ﻋﻨﺪ ﻧﻀﻮﺟﻬﺎ وﻗﺒﻞ اﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺒﻴﺾ وﺗﺪﻣﺞ ﻛﻞ ﺑﺒﻴﻀﺔ ﻣﻊ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1000000 ﺣﻴﻴﻦ ﻣﻨﻮي وﺗﻮﺿﻊ اﻟﺒﻴﻀﺎت اﻟﻤﻠﻘﺤﺔ ﻓﻲ ﺣﻀﺎﻧﺔ ﺧﺎﺻﺔ وﻣﻼﺋﻤﺔ ﻟﻴﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺼﻮل اﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎت، وﺑﻌﺪ أن ﺗﺘﺨﺼﺐ اﻟﺒﻴﻀﺎت وﺗﺘﻄﻮر إﻟﻰ أﺟﻨﺔ ﻳﺘﻢ إرﺟﺎﻋﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﺮﺣﻢ.


·   ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺤﻘﻦ اﻟﻤﺠﻬﺮي (ICSI)

    ﺗﻌﺪ ﻫﺬه اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻦ أﺣﺪث ﺗﻘﻨﻴﺎت ﻓﻲ ﻋﻼج اﻟﻌﻘﻢ ورﻏﻢ أﻧﻬﺎ ﺗﺸﺘﺮك ﻣﻊ ﻋﻤﻠﻴﺔ أﻃﻔﺎل اﻻﻧﺎﺑﻴﺐ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﺘﻲ ﺳﺤﺐ اﻟﺒﻮﻳﻀﺎت وارﺟﺎع اﻷﺟﻨﺔ ﻟﻠﺮﺣﻢ ﻟﻜﻦ وﺟﻪ اﻻﺧﺘﻼف ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻃﻔﺎل اﻻﻧﺎﺑﻴﺐ ﻫﻲ ﻃﺮﻳ ﻘﺔ اﻟﺘﻠﻘﻴﺢ داﺧﻞ اﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻘﻦ ﻛﻞ ﺑﺒﻴﻀﺔ ﺑﺤﻴﻮان ﻣﻨﻮي واﺣﺪ ﺑﻌﺪ إزاﻟﺔ اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﻟﺒﻴﻀﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ وﺗﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺑﻠﺔ اﻟﻤﺠﻬﺮﻳﺔ.

 

الطرق التي ادت إلى زيادة نسبة نجاح عملية اطفال الانابيب أو الحقن المجهري بتوفيق الله هي:

ﻋﻠﻢ ﻃﺐ اﻻﻧﺠﺎب وﺗﻘﻨﻴﺎت ﻃﺮق اﻟﺤﻤﻞ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺎﻻت اﻟﻤﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻄﻮر ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺘﺴﺎرﻋﺔ ودﻗﻴﻘﺔ واﻷﺑﺤﺎث ﺗﺮﻛﺰ دوﻣﺎ ﻋﻠﻰ زﻳﺎدة ﻓﺮص ﺣﺪوث اﻟﺤﻤﻞ وﻣﻨﻊ اﻟﻔﺸﻞ وﻫﻨﺎك أﺳﺒﺎب ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺮﺣﻢ ﻣﺜﻞ (وﺟﻮد ﺗﻀﺨﻢ ﻓﻲ اﻟﺒﻄﺎﻧﺔ أو اﻟﺘﻬﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﺑﻄﺎﻧﺔ اﻟﺮﺣﻢ أو أﻟﻴﺎف رﺣﻤﻴﺔ أو اﻟﺘﺼﺎﻗﺎت) وﻳﺘﻢ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻣﺜﻞ (اﻟﻤﻨﻈﺎر اﻟﺮﺣﻤﻲ واﻷﺷﻌﺔ اﻟﺼﻮﺗﻴﺔ واﻷﺷﻌﺔ اﻟﺼﺒﻐﻴﺔ وﻣﻮﺟﺎت اﻟﺮﻧﻴﻦ اﻟﻤﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻲ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ واﻷﻛﺜﺮ دﻗﺔ) وﺗﻌﺎﻟﺞ ﻗﺒﻞ اﻟﺒﺪء ﻓﻲ دورة ﻋﻼﺟﻴﺔ وﻣﻦ اﻟﻄﺮق اﻷﺧﺮى.

اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻻوﻟﻰ:
اﻳﺠﺎد اﻟﺤﻠﻮل اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ واﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﻓﺸﻞ اﻟﻤﺤﺎوﻻت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻧﺠﺎح ﺗﺼﻞ اﻟﻰ 
%50 ﻣﺜﻞ:

· اﺟﺮاء ﺗﻬﻴﻴﺞ ﻟﺒﻄﺎﻧﻪ اﻟﺮﺣﻢ ﻗﺒﻞ اﻟﺘﺮﺟﻴﻊ اﻷﺟﻨﺔ" اﺳﺘﺤﺜﺎث ﺑﻄﺎﻧﺔ اﻟﺮﺣﻢ".

· اﻋﻄﺎء اﻷدوﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﺪﻓﻖ اﻟﺪم اﻟﻰ ﺑﻄﺎﻧﺔ اﻟﺮﺣﻢ.

· ﻋﻤﻞ ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﻜﺮوﻣﻮﺳﻮﻣﺎت وﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﺠﺴﻢ اﻟﻘﻄﺒﻲ واﺳﺘﺒﻌﺎد اﻟﺒﻮﻳﻀﺎت او اﻷﺟﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮي ﺧﻠﻞ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﻐﺔ اﻟﻮراﺛﻴﺔ.


اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ:
ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﺠﻤﻴﺪ اﻟﺒﻮﻳﻀﺎت ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺎ ﻳﻌﺮف ﺑﺎﻟﺘﺰﺟﺞ أو اﻟﺤﻔﻆ دون ﺗﺠﻤﻴﺪ وﻫﺬا ﻳﻌﻄﻲ اﻣﻞ ﻟﻠﺴﻴﺪات اﻟﺬﻳﻦ ﺑﻠﻐﻮ ﻣﺮاﺣﻞ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺑﻮﻳﻀﺎﺗﻬﻦ ﻣﻦ اﺟﻞ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ.


اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ:
ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﺠﻤﻴﺪ اﻷﺟﻨﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺎ ﻳﻌﺮف ﺑﺎﻟﺘﺰﺟﺞ وﻫﺬا اﻟﺘﻄﻮر ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪا ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﺠﻤﻴﺪ اﻷﺟﻨﺔ ﺣﻴﺚ اﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت ﺗﺠﻤﻴﺪ اﻷﺟﻨﺔ اﻟﻌﺎدﻳﺔ ﺗﻨﺨﻔﺾ ﻧﺴﺒﻪ ﻧﺠﺎح اﻟﺤﻤﻞ اﻟﻰ 
%20  ﺑﻌﺪ اذاﺑﻪ اﻟﺘﺠﻤﻴﺪ اﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻓﻨﺴﺒﻪ اﻧﻐﺮاس اﻷﺟﻨﺔ اﻟﻤﺠﻤﺪة ﺗﻜﻮن ﻣﻘﺎرﺑﻪ ﻟﻨﺴﺒﻪ اﻧﻐﺮاس اﻷﺟﻨﺔ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺮﺟﻴﻊ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ.


:اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ
اﻹﻓﺎدة ﻣﻦ ﻓﺤﺺ اﻟﻤﻮﺟﺎت اﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺛﻼﺛﻴﺔ ورﺑﺎﻋﻴﺔ اﻻﺑﻌﺎد ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﺼﻮﻳﺮ اﻟﺮﺣﻢ واﻟﻤﺒﺎﻳﺾ واﻻﻧﺎﺑﻴﺐ ﻫﺬا ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺑﻌﺾ اﻻﺳﺒﺎب اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎ واﻟﺘﻲ ﻳﺘﻜﺮر ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺸﻞ اﻟﻤﺤﺎوﻻت أﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ دور اﻟﻔﺤﺺ ﺑﺎﻟﻤﻨﻈﺎر اﻟﺮﺣﻤﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت.


اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ:
اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام اﻟﻄﺮق اﻟﻤﺴﺎﻧﺪة واﻟﻄﺐ اﻟﺒﺪﻳﻞ ﻣﺜﻞ اﻻﺑﺮ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ وﺗﺤﺴﻴﻦ اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ وﻛﻔﺎﺋﻪ اﻟﻤﺒﺎﻳﺾ وﺗﺤﺴﻴﻦ ﻧﺴﺒﻪ اﻟﺤﻤﻞ
.

 

اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ:
وﺿﻊ ﻛﺎﻣﻴﺮات ﻣﺮاﻗﺒﻪ ﻟﻸﺟﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻀﺎﻧﺎت وﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻷﺟﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪار 24 ﺳﺎﻋﺔ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪه اﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺗﻬﺎ وﺗﻜﺎﺛﺮﻫﺎ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ أﻛﺜﺮ اﻷﺟﻨﺔ ﺟﻮده دون اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ إﺧﺮاﺟﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ اﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﻷﺟﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻴﺢ ارﺟﺎع أو ﻧﻘﻞ اﻻﻓﻀﻞ ﻟﺰﻳﺎدة ﻧﺴﺒﻪ اﻟﺤﻤﻞ واﻟﻤﻌﺮوف ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻨﻈﺎر اﻟﺠﻨﻴﻦ .)Embryo Scope(

 

اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ:
اﻟﺤﻘﻦ اﻟﻤﺠﻬﺮي اﻟﻤﻄﻮر واﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﻜﺒﻴﺮ ﺻﻮره اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت اﻟﻤﻨﻮﻳﺔ ﻣﻦ ٦ اﻻف اﻟﻰ 
7 اﻻف ﻣﺮه ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎر اﻻﺟﻮد ﻣﻨﻬﺎ وﻫﺬا ﻳﺮﻓﻊ ﻧﺴﺒﻪ ﺣﺪوث اﻟﺤﻤﻞ اﻟﻰ .%70


اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ:
اﺟﺮاء ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﺘﻲ اﺛﺒﺘﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ زﻳﺎدة ﻓﺮص اﻟﻨﺠﺎح، ﻣﺜﻞ اﺟﺮاء زراﻋﺔ اﻻﺟﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﻓﻲ اوﺳﺎط ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻧﺔ رﺣﻢ اﻻم ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺮص اﻟﻨﺠﺎح


اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ:
اﺛﺒﺘﺖ اﻻﺑﺤﺎث ان ﻧﺴﺒﺔ ﺧﺮوج اﻻﺟﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻢ ﺑﻌﺪ اﻻرﺟﺎع ﺗﺒﻠﻎ ﺣﻮاﻟﻲ %15 ، وﻟﺤﺴﻦ اﻟﺤﻆ ﺗﻢ اﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺑﺈﻳﺠﺎد ﺣﻠﻮل ﻟﻤﻨﻊ ﺗﺴﺮب اﻷﺟﻨﺔ ﻋﺒﺮ ﻋﻨﻖ اﻟﺮﺣﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﺼﺎﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻮف اﻟﺮﺣﻢ ﺑﺈذن اﷲ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﺸﻄﻴﺐ أو ﻻﺻﻖ اﻷﺟﻨﺔ .)Assisted Hatching(

 

اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﻌﺎﺷﺮة:
ﻋﻤﻞ اﺧﺘﺒﺎرات ﻣﺨﺒﺮﻳﺔ دﻗﻴﻘﺔ ﺑﻴﻦ اﻻﺟﻨﺔ ﺑﺘﻘﻨﻴﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﻤﻔﺎﺿﻠﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﺔ اﺧﺘﻴﺎر اﻻﺟﻨﺔ ذات اﻟﺠﻮدة اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ اﻟﻰ %.70وﻫﺬه اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻛﻔﺎءات ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻃﺒﻴﺔ وﺑﻤﺨﺘﺒﺮات اﻷﺟﻨﺔ وﻋﻤﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ وﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﺠﻬﻴﺰات ﻋﺎﻟﻴﺔ اﻟﺪﻗﺔ. وأﻳﻀﺎ ﻟﻮاﺋﺢ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ دﻗﻴﻘﻪ ﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ اﻟﺪﻗﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻨﻄﻒ واﻷﺟﻨﺔ وﺿﻤﺎن اﻟﺠﻮدة اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، وﻣﺮاﻗﺒﺔ ﺣﻘﻮق اﻟﺰوﺟﻴﻦ وﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬﻢ وﻫﺬا ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ذرﻳﺔ اﻟﻄﺒﻲ.

 

لذا نسعى لتحقيق هدف رسم ابتسامة طفل لكل زوجين حرموا من نعمة الذرية فهم زينة الحياة الدنيا.

ونسأل الله أن يمن بالذرية الصالحة على الجميع

SiteLock